اسم المستخدمالأعضاء الجددالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و ضيف واحد عالخط.
|
استمرار تداعيات ما ينشره خضر عواركه متلطيا خلف حزب اللهنشره mohmeduser يوم أحد, 2008-06-15 14:42.
عواركة وحزبه منظمة حقوقية سورية تحمل حزب الله وقادته مسؤولية ارتكابات خضر عواركة :
على حزب الله وأمينه العام أن يوضحا موقفهما ويوقفا هذه المهزلة المستمرة منذ عدة أشهر رسالة تهديد تقطع الشك باليقين من خضر عواركة يدعي فيها علاقته بقادة حزب الله ( حسين رحال والحاج حمية) وأدلة قاطعة في رسالته على أنه الشخص الذي يقف وراء " فيلكا إسرائيل " دمشق ، باريس ، نيقوسيا : أصدر "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سوريا " بيانا حول الممارسات والارتكابات التي يقوم بها خضر عواركة ، باسمه الحقيقي وأسمائه المستعارة ، متلطيا خلف حزب الله وبعض قادته المعروفين . وفيما يلي النص الكامل للبيان الذي تلقت " الحقيقة " نسخة منه : على حزب الله وأمينه العام أن يوضحا موقفهما ويوقفا هذه المهزلة المستمرة منذ عدة أشهر رسالة تهديد تقطع الشك باليقين من خضر عواركة يدعي فيها علاقته بقادة حزب الله وأدلة قاطعة في رسالته على أنه الشخص الذي يقف وراء " فيلكا إسرائيل "
يتابع القراء العرب ، وبشكل خاص رواد شبكة الإنترنت ، المهزلة المستمرة فصولا منذ بضعة أشهر على صفحات موقع " فيلكا إسرائيل " ، والتي طالت حتى الآن ، بالتشهير و فبركة الروايات الرخيصة ، عشرات من رموز العمل العام والكتاب والصحفيين السوريين واللبنانيين الذين يختلفون في آرائهم ، إلى هذه الدرجة أو تلك ، مع حزب الله والنظام السوري ! ومن المؤسف أن بعض وسائل الإعلام الرصينة ( على محدوديتها ) وقع في الفخ من خلال إعادة نشر ما يبثه الموقع المذكور من أكاذيب وروايات ، مصدقين أن الموقع هو فعلا موقع إسرائيلي !! هذا ولو أن المنابر المرتبطة ـ مباشرة أو مداورة ـ بحزب الله والنظام السوري ظلت المروج الأساسي لما ينشره الموقع المشار إليه وشقيقه موقع " الديوان " الكويتي لصاحبه عبد الحميد دشتي ، فضلا عن موقع " شام برس " السوري ( الذي توقف مؤخرا ـ كما يبدو ـ عن فعل ذلك !؟) ، وموقع قناة " المنار " بنسخه الثلاث : العربية والإنكليزية والعبرية . تضمنت الحملة الدنيئة ، كما يعرف المتابعون ، اختلاق قصص وروايات وأكاذيب تزعم علاقة هؤلاء الضحايا بإسرائيل والموساد وما إلى ذلك . لكنها لم تكتف بهذا ، بل اتسعت لاختلاق قصص رخيصة تتعلق بأسرهم وزوجاتهم وأمهاتهم وأخواتهم ، مع التهديد بنشر المزيد منها كل يوم ! كان من الواضح لكل فطن أن هذا الموقع من المستحيل أن يكون لبروفيسور في الجامعة العبرية يدعى إلياهو بن سيمون ( كما يزعم) ؛ ليس للسوية الوضيعة والسوقية التي انطوت عليها قصصه فقط ، وهو ما لا يمكن أن يقوم به حتى شخص قادم من العالم السفلي ، ولكن لأسباب عديدة أخرى ليس أقلها أن صاحبه لا يعرف كتابة كلمة واحدة بالعبرية ولا حتى خمسة أسطر بالإنكليزية في بطاقة تعريفه عن نفسه دون أخطاء إملائية فاحشة لا يرتكبها حتى تلميذ في إعدادياتنا البائسة ! أما لغته العربية ، فحدث ولا حرج عن سويتها المخجلة .. نحوا وإملاء وتعبيرا ! بالمقابل ، ذهب العديد من متابعي سفاهات الموقع المذكور ، لاسيما بعد أن تناول كتابا وصحفيين لبنانيين من أمثال زاهي وهبي وبلال خبيز ، إلى ربطه بحزب الله وجهازه الأمني . وقد كان لنا رأي مخالف في ذلك ، بالنظر لأن حزب الله ، الذي يملك إمكانيات مادية وتقنية عالية جدا ، وخبراء في اللغة العبرية شهدت لهم حتى إسرائيل نفسها ، يستطيع أن يتلطى ـ إذا أراد ـ وراء موقع باللغة العبرية لا يستطيع أحد كشفه من أجل ترويج قصص محبوكة جيدا ضد خصومه ، وبطريقة محترفة يصعب التشكيك بها أو كشفها ، وليس وراء " بلوغ " تافه شكلا ومضمونا من هذا النوع ينشر مواد سفيهة وداعرة بلغة عربية سوقية . كان موقع " الحقيقة " السوري ، ومنذ عدة أشهر ، سباقا في الكشف بالأدلة والقرائن اللغوية عن أن الموقع يديره الشخص المعروف باسم خضر عواركة . وهو شخص يستخدم مجموعة من الأسماء المستعارة الأخرى ( فضلا عن اسم إلياهو بن سيمون ) أبرزها بول أبي ضاهر ( الذي يستخدمه في موقع " الديوان " الكويتي ) و إيلي الحاج ( في موقع " الوطن " في المهجر الأميركي) و كارلوس سعيد ( الذي بدأ استخدامه في موقع " مرآة سورية " الذي توقف بعد أن أنجز مهمته المخابراتية ـ التشهيرية قبل عامين ، وعاد لاستخدامه مؤخرا في موقع " الديوان " الكويتي أيضا ، و يستخدم معه بريدا إلكترونيا هو التالي : robertdeep22@yahoo.com ) . بعد أن تمكن موقع " الحقيقة " و مسؤوله التقني من التوصل إلى هذه المعلومات ، نشر إعلانا باسم محاميه الزميل جورج سارة ، ومحامين آخرين ، يطلب فيه من عرب المهجر الكندي المساعدة على تحديد عنوان عواركة ليصار إلى ملاحقته قضائيا حسب الأصول . بالتزامن مع ذلك وقبله ، كان الزميل المحامي جورج سارة و الزميل التقني ، يحاولان التواصل مع خضر عواركه على بريده الإلكتروني الحقيقي ( khodorawarki@hotmail.com ) (*) وعلى عنوانه الذي يستخدمه باسم كارلوس سعيد المذكور أعلاه ، من أجل الحصول منه على المزيد من الرسائل بهدف تحليلها إلكترونيا . وبعد أسابيع من العمل الدؤوب وقع يوم أمس في الفخ من تلقاء نفسه ! فبعد أن كان يرفض الرد على رسائلهما التي ترده إلى بريده الذي يحمل اسم كارلوس سعيد ( أو روبرت ديب) ، أجاب بردين مطولين ليلة أمس من العنوان البريدي نفسه. وبعد تحليل البصمة الإلكترونية للرسالة ومقارنتها مع البصمة الإلكترونية للرسائل الخارجة من عنوانه الحقيقي ، ومن بريد " فيلكا إسرائيل" ( filkkaisrael@gmail.com ) تبين أنها متطابقة ، أي خارجة من كومبيوتر واحد !! لم يضف هذا الأمر شيئا إلى قناعتنا سوى أنه ثبتها بالبراهين العلمية ـ الإلكترونية . لكنه أضاف شيئا جديدا هو موضوع هذا البيان . لقد طلب في رسالته من الزميل جورج سارة أن يبلغ الزميل نزار نيوف بضرورة نزع إعلان المحامين وصورة عواركة من موقع " الحقيقة " حتى موعد أقصاه الثانية عشر ظهرا من يوم غد ( اليوم ) ، وإلا فإنه سيفبرك قصصا تشهيرية تمس أمه وزوجته .. إلخ . وأضاف قائلا " إذا لم يحذف الإعلان سأنشر قصة عن عمل إرهابي تجسسي قام به مع روبير حاتم ومعك أنت ( أي جورج سارة) في قبرص وفرنسا . والجميع سيصدق لأن نزار ينشر مقابلة مسلسلة مع روبير حاتم في موقع الحقيقة )!! وأوضح قائلا " لقد نشرنا على موقع فيلكا إسرائيل قصة عنه وعن زوجته ، ثم حذفناها كعربون لوقف حملته ضد خضر عواركة ..." (1). إلا أن أخطر ما في الرسالة هو ادعاؤه بأنه يعمل بإمرة الدكتور حسين رحال ، المسؤول الإعلامي في حزب الله ، والحاج الدكتور ( معن) حمية من حزب الله أيضا ، وأنه مكلف بنقل هذه الرسالة التحذيرية إلى نزار نيوف منهما !! لكن الأنكى من هذا كله ، وهو ما يدل على تكوينه المرضي ـ الفصامي ، تذييله الرسالة باسم ... حازم صاغية ( صدق أو لا تصدق !) . أمام هذا الواقع ، وبغض النظر عن تصديقنا أو عدم تصديقنا ما يقوله ، نود التأكيد على أن حزب الله مطالب رسميا باتخاذ موقف واضح لا لبس فيه إزاء خضر عواركة وموقع " فيلكا إسرائيل " (2) لوقف هذه المهزلة المستمرة منذ عدة أشهر ، والتي طالت كرامات العشرات من الناس . وإلا فإننا سنعتبره مسؤولا عن كل هذه الجرائم التي يرتكبها هذا الأفاق . كنا وما زلنا ننظر بعين الاحترام لحزب الله كحركة من حركات التحرير الوطني ، وتحديدا فيما يتعلق بدوره في تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة ، ومواجهته الاعتداءات الإسرائيلية ؛ أما أن يتحول ( من حيث يدري أو لا يدري) إلى درع يحمي خلفه سفهاء ومجرمين من هذا النوع ، فأمر لا يمكن يمكن السكوت عليه أبدا . إننا وإذ نضع هذه الوقائع بتصرف حزب الله وقادته ، نعلن عن استعدادنا لوضع جميع الأدلة المذكورة أعلاه ، وغيرها الكثير، بتصرف حزب الله وأي جهة أخرى ترى نفسها معنية بالأمر ، آملين أن يلقى هذا البيان صداه المرجو لدى الجهات المعنية . علما بأن العديد من الشخصيات التي شهر بها عواركة ، نساء ورجالا، وكما علمنا ، سيتقدمون بدعوى جماعية ضد حزب الله وقادته على هذه الخلفية ، باعتباره حاضنا مفترضا لهذه الارتكابات الإجرامية ... إذا لم يبرىء ساحته منها ويعلن بشكل رسمي إدانته لسلوك عواركة . ونختم بالقول : تعلموا أن تحافظوا على أصدقائكم ، لا أن تخسروا المزيد منهم وتكسبوا المزيد من الخصوم والأعداء ! اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 162 مرة
( تصنيفات:أخبار )
رد |
الفعاليات القادمةLive Discussions
أحدث أخبار التلقيمات |