اسم المستخدمالأعضاء الجددالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و لا ضيوف عالخط.
|
وفد سوري في واشنطن يضم أستاذا يطالب بإعادة فتح بيوت الدعارةنشره mohmeduser يوم ثلث, 2008-07-22 10:09.
واشنطن ،سورية الوعد(خاص): علمت " سورية الوعد " مساء اليوم الإثنين بتوقيت سوريا أن كلا من المستشار القانوني لوزارة الخارجية السورية ، رياض الداودي ، و الدكتور سمير التقي ، منسق الاتصالات غير المباشرة مع إسرائيل ، و الاقتصادي سمير سعيفان ، وسامي مبيض ، وهو أستاذ تاريخ في جامعة القلمون الخاصة ، موجودون في واشنطن منذ أول أمس بهدف الاجتماع مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية . وقالت مصادر أميركية مساء اليوم إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش ، منسق عمليات " التخريب " في لبنان والشرق الأوسط ، والشخصية الأكثر ولاء لإسرائيل في الإدارة الأميركية ، ، سيستقبل أعضاء الوفد السوري يوم الجمعة " بناء على طلبهم " ، بعد عودته من الإمارات العربية المتحدة حيث يرافق وزيرة الخارجية الأميركية في زيارة قصيرة وخاصة تهدف ، وفق مصادر غربية ، إلى التنسيق بشأن ضربة أميركية ـ إسرائيلية محتملة لإيران خلال الفترة المتبقية من رئاسة جورج بوش . على صعيد متصل ، كشف مصدر ديبلوماسي سرائيلي رفيع المستوى في تل أبيب ، ، أن الوفد السوري التقى أعضاء في الـ " آيباك " AIPAC( لجنة الشؤون العامة الأميركية ـ الإسرائيلية ) صباح اليوم بالتوقيت الأميركي ( مساء بتوقيت الشرق الأوسط ) . وبحسب المصدر ، فإن اللقاء تم بترتيب من ريتشاد سولومون رئيس " معهد السلام في الولايات المتحدة " الذي يموله الكونغرس ، ومارتن إندك ، السفير الأميركي السابق في إسرائيل ، ورئيس مركز " صابان " في مؤسسة بروكينغز حاليا. وقال المصدر إن الوفد السوري " طلب مساعدة الآيباك في الضغط على الإدارة الأميركية من أجل عملية السلام بين سوريا وإسرائيل " . جوانب غير معروفة من السيرة الذاتية لأعضاء الوفد : ـ سمير التقي ، طبيب قلبية تخصص في بريطانيا ، ويعتبر من " محاسيب " الدكتور فواز الأخرس ( والد زوجة الرئيس السوري ) ، الذي أمسك بيده وساعده في الترقي ليصبح من عظام رقبة السلطة ورجالات أجهزتها الأمنية . وطبقا لمعلومات مؤكدة ، فإن التقي والأخرس كانا أول من افتتح الخطوط السرية مع إسرائيل ، انطلاقا من لندن وعبر جمعية الصداقة السورية ـ البريطانية التي يرأسها الأخرس ويساعده فيها غيث أرمنازي رئيس مركز الإعلام السوري في لندن . وبخصوص سمير التقي تحديدا ، فقد كان حتى فترة قريبة عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري ( جناح يوسف فيصل ) ، الذي انشق عن الحزب الأم بزعامة بكداش في العام 1985 بتدبير من مجموعة " غورباتشوف " في المخابرات السوفييتية آنذاك ، الـ KGB ، التي دبرت( بالتعاون مع يوسف فيصل والشهيد جورج حاوي) مذبحة علي ناصر محمد في العام 1986 ضد رفاقه في الحزب وأدت إلى استشهاد قائده التاريخي عبد الفتاح إسماعيل ورفاقه الآخرين ( علي عنتر ، علي شايع هادي .. ) . ـ سمير سعيفان : كادر قيادي في الحزب الشيوعي السوري ( جناح بكداش ) سابقا . وكان أواسط الثمانينيات في منحة دراسية بألمانيا الشرقية ( آنذاك) باسم الحزب المذكور . إلا أنه ، وطبقا لوثائق مخابرات ألمانيا الشرقية " شتازي " التي آلت ملكيتها إلى ألمانيا الغربية بعد الوحدة ، جرّد من المنحة وأعيد إلى سوريا بناء على توصية " شتازي " بعد أن اكتشفت علاقته مع جهات استخبارية غربية كانت تعمل في برلين ، فضلا عن قيامه بدور استخباري مواز لصالح المخابرات السورية ضد طلاب سوريين ولبنانيين شيوعيين معارضين . وبعد إعادته إلى سوريا ، تم تعيينه في وزارة الاقتصاد! وقد أكد لنا هذه المعلومات لاحقا رئيس قسم مكافحة التجسس في " شتازي" ، ماركوس فولف Markus Wolf، خلال لقاءاتنا النقاشية والاستفسارية معه في برلين في العام المذكور ، حيث كان يقضي أيامه الأخيرة متقاعدا بعد خمس سنوات من الاعتقال في سجون ألمانيا الغربية . تبقى الإشارة هنا إلى أن سعيفان أنشأ مطلع هذا العام ـ مع مقاولين آخرين ـ شركة اسثمارية باسم " شركة الجزيرة " . وقد صدر قرار من رئاسة الوزراء بترخيصها ومنحها امتياز العمل لمدة خمسين عاما ! وهو إلى ذلك ، عضو في مجلس إدارة " مركز الشرق للدراسات الإستراتيجية " الذي يترأسه سمير التقي ، ويضم في عضويته ، ولا تستغربوا ، كلا من فراس مصطفى طلاس ( ملك المرتديلا المصنعة من لحم البقر المجنون ) ، و عضو القيادة القطرية في حزب البعث هيثم سطايحي و ... ضابط المخابرات الجوية العميد المتقاعد رزق الياس ! ـ سامي مبيض : أستاذ شاب بجامعة القلمون الخاصة ، تخرج في جامعة بيروت الأميركية متخصصا في تاريخ سوريا الحديث. وأهم إنجازاته " العلمية والبحثية " يقع في مجال تاريخ بيوت الدعارة في سوريا ، حيث ينشط كتابيا لإعادة ترخيصها قانونيا ، باعتبارها ـ حسب تعبيره الحرفي ـ " صناعة " مثل أي صناعة أخرى ! ونحن لا نمزح أو نسخر . فقد كتب العام الماضي مقالا في مدونته على موقع الواشنطن بوست طالب فيها بإعادة الترخيص لبيوت الدعارة السورية التي كانت ألغيت بمرسوم رئاسي من قبل الرئيس جمال عبد الناصر خلال فترة الوحدة . فهو يعتقد ـ مثل أي " مصطول " من مصاطيل البرجوازية المافيوزية ورموز الانفتاح الليبرالي " الأسدي ـ المخلوفي " ، أن مشاكل الشباب النفسية في سوريا سببها إلغاء بيوت الدعارة ، وأن الدعارة والنخاسة والاتجار بالرقيق الأبيض جزء لا يتجزأ من الحرية الاقتصادية ! فهل ، بعد هذا ، من قبيل المصادفة أن يجتمع هؤلاء جميعا في فريق واحد تحت راية ديفد وولش والآيباك!؟ لا نظن ذلك ، لأن الدعارة السياسية والأمنية والاتجار بالقضايا الوطنية ( وليس بيع عماد مغنية إلا آخر تجلياتها) شقيقة الدعارة والاتجار بالرقيق الأبيض ... من أمها وأبيها ! لقد علمنا للتو طبيعة مهمة الوفد في واشنطن ، لكننا لم نعلم بعد ما إذا كان وجود سامي مبيض في عداد الوفد ( دون أي مبرر منطقي) يعود إلى أن افتتاح المواخير في سوريا ، من أجل خدمة السياح الإسرائيليين مستقبلا، سيكون جزءا من اتفاقية التطبيع العتيدة ، وما إذا كان سامي مبيض سيتولى هذا " الملف الوطني " الكبير !؟ ننتظر إجابات واضحة من رياض الداووي ـ المستشار القانوني للدعارة السياسية الرسمية . اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 60 مرة
( تصنيفات:سياسة )
رد |
الفعاليات القادمةLive Discussions
أحدث أخبار التلقيمات |
||