دمشق تشيع رفات الشهداء بعد نكل بهم ممثل حزب الله عند نقطة الحدود

نشره mohmeduser يوم أرب, 2008-07-23 17:31.

Image
وصول موكب الشهداء إلى جديدة يابوس
بعد أن أهدى رئيسه بندقية المقاومة لرستم غزالي ، رئيس المجلس السياسي لحزب الله يهدي دماء الشهداء للمقاوم الأول ... بشار الأسد !

 

آلاف السوريين والفلسطينيين يستقبلون الشهداء عند نقطة عبور " جديدة يابوس "، والتنكيل بأرواحهم وكراماتهم يحول التشييع من حدث وطني إلى مهزلة وفضيحة

مصادر في الجبهة الديمقراطية : 29 شهيدا سوريا من أصل 37 كانوا مطلوبين للضابطة الفدائية في فرع فلسطين بتهمة العمل مع المنظمات الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وكان ينتظرهم الاعتقال والتعذيب لو عادوا أحياء !

دمشق  : وصلت عند الثالثة والنصف عصرا بالتوقيت المحلي قافلة رفات الشهداء السوريين والفلسطينيين والعرب الآخرين ، حيث كان في استقبالها الآلاف من المواطنين الذين نثروا الأرز والورود على القافلة التي دارت دورتين قبل أن تتوجه إلى مقر الهلال الاحمر السوري  مصحوبة بموسيقا الشهيد . وتضم القافلة رفات 114 شهيدا ، منهم 37 شهيدا سوريا و 65 شهيدا فلسطينيا ، والآخرون من تونس والأردن والعراق ودول عربية أخرى .

 وكانت القافلة وصلت عند الثانية عشرة والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي إلى نقطة الحدود السورية مع لبنان في جديدة يابوس ، حيث كان في استقبالها الآلاف من المواطنين السوريين والفلسطينيين ، فضلا عن بعض مسؤولي النظام الذي لم يدخر جهدا من حيث التنظيم ( غير الموجود عمليا ) و التغطية الإعلامية لاستثمار المناسبة بطريقة صفيقة ووقحة على المنوال نفسه الذي اقتنص رئيسه من خلاله إنجازات حرب تموز 2006 ليجيرها لنفسه . وللتذكير ، فقد كشف النقاب لاحقا عن أنه كان يضغط على الأمين العام لحزب الله كيلا يقصف تل أبيب ومنطقة غوش دان في وسط إسرائيل لئلا تنتقم إسرائيل بقصف دمشق ، وكان يفاوض الإسرائيليين سرا خلال الحرب !

 هذا وقد أقيم حفل استقبال رسمي للقافلة عند نقطة الحدود تحدث فيه ابراهيم أمين السيد ، رئيس المجلس السياسي في حزب الله ، الذي رافق القافلة من بيروت . وكانت كلمة السيد فضيحة حقيقية غير مسبوقة ، إذا استثنينا فضيحة قائده حسن نصر الله حين قدم بندقية إسرائيلية غنمها أحد المقاومين للجلاد المافيوزي رستم غزالي .

 مهزلة ابراهيم أمين السيد فاقت كل ما يمكن أن يتخيله المرء ، حيث أعلن دون أن يرف له جفن ودون أي إحساس بالخجل أنه " يهدي دماء هؤلاء الشهداء إلى المقاوم الأول بشار الأسد " ، كما لو أن هذه الدماء عقارات ورثها عن أمه وأبيه، وهو ما لايمكن أن يوازيه أي تنكيل آخر بالجثث أو تحقير لها !

 الفضيحة الأخرى هي ما كشف عنه قيادي كبير في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اتصال  " ، حيث أشار إلى  "أن 29 من الشهداء السوريين السبعة والثلاثين كانوا مطلوبين للضابطة الفدائية في فرع فلسطين في المخابرات العسكرية  بتهمة العمل مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، ولم يكن أي منهم قادرا على زيارة أهله في سوريا خلال وجوده في صفوف الفصائل الفلسطينية قبل استشهاده ، بسبب الخشية من الاعتقال لفترة طويلة والتعرض للتعذيب " . وهو أمر يسري أيضا ، حسب المصدر نفسه ، على معظم الشهداء الفلسطينيين الآخرين المنضوين في صفوف المنظمات الأخرى غير الموالية للنظام السوري !


( تصنيفات: )

رد

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق