هل تسللت قوات برية إلى الموقع من العراق ؟
|
المكعب الاسمنتي الذي شغل العالم ! صحيفة إسرائيلية تتحدث عن تسلل وحدة استخبارات إسرائيلية إلى " موقع دير الزور" بمساعدة القوات الأميركية في العراق و البيشمركة الكردية العراقية
الوحدة مكثت قرب الحدود خلال شهر آب / أغسطس ، وتسللت مطلع أيلول / سبتمبر لوضع وسائل إرشاد ضوئية لمساعدة الطائرات في غارتها الليلية تل أبيب ، : نقلت قناة Press TV الفضائية عن شبكة " أرتز شيفا " الصحفية الإسرائيلية قولها إن القوات الأميركية البرية في العراق ساعدت الطيران الإسرائيلي على تنفيذ غارته ضد " موقع دير الزور " في أيلول / سبتمبر الماضي . وبحسب الشبكة فإن وحدة من قوات المشاة الخاصة الإسرائيلية تمركزت في العراق قبل بضعة أسابيع على الغارة بمعرفة القوات الأميركية التي تحتل العراق . وأضافت القول إن القوات الأميركية أعطتها الضوء الأخضر وقدمت لها المساعدة للتسلل إلى داخل الأراضي السورية مطلع أيلول / سبتمبر المذكور والوصول إلى الموقع المستهدف ( حوالي 90 كم عن الحدود العراقية ) . ونقلت الشبكة الإخبارية عن مصادر استخبارية إسرائيلية قولها إن الوحدة المتسللة تابعة لوحدة عمليات في أحد أذرع المخابرات الإسرائيلية . وبحسب ما جاء في تقرير الشبكة ، فإن الوحدة تمركزت قرب الحدود العراقية ـ السورية خلال شهر آب / أغسطس قبل أن تتسلل وتضع علامات خاصة عند الموقع من أجل تمكين الطائرات الإسرائيلية من رؤيتها حين تنفيذ الغارة ليلا . لكنها لم تحدد ما إذا كانت العلامات أجهزة ليزرية أم لصاقات فوسفورية من تلك التي استخدمها عملاؤها اللبنانيون خلال حرب تموز / يوليو 2006 . وقالت الشبكة إن وحدات من قوات " البشمركة " الكردية العراقية كمنت في المنطقة لمساعدة الوحدة الإسرائيلية وإرشادها إلى جغرافية المنطقة . وذلك بعد أن تم إعلامها بأنها مكلفة " بمساعدة عمليات استخبارية غربية " . تبقى الإشارة إلى أن " الحقيقة " كانت نشرت تقريرا في 17 أيلول / سبتمبر 2007 ، أي بعد الغارة بعشرة أيام ، أشارت فيه نقلا عن مصادر سورية أن أجهزة الأمن عثرت في المنطقة المستهدفة على لاصقات فوسفورية و وسائل إرشاد ضوئية أخرى . كما ورد في التقرير ، استنادا إلى المصادر نفسها ، أن التحقيقات الأولية تفيد بأن هناك من التقط صورا للمنطقة بصفة سواح أجانب بمساعدة مواطنين محليين وأكراد عراقيين !؟ |
قرأت 65 مرة
|