"العذراء السجينة" تدعو المسلمات إلى التخلص من "العذرية"

نشره mohmeduser يوم اثن, 2008-06-02 17:16.

هيرسي علي سيدة الشرارة الأولى

"العذراء السجينة" تدعو المسلمات إلى التخلص من "العذرية"

عدنان أبو زيد من امستردام
: تتسع اليوم في أوروبا ظاهرة نشر الكتب المسيئة إلى الإسلام، والتي تعزز أغلبها فكرة فوكوياما وهنتغتون عن صدام الحضارات التي تداولها الإعلام الغربي بشكل مركز كرد فعل على أحداث 11 أيلول/سبتمبر وما رافق ذلك

روبرت سبنسر Robert Spencer اصدر كتابًا في الولايـات المتحدة الأميركية يتهم فيه الاسلام بإشاعة ثقافة الموت والقتل، وسبنسر هو مدير موقع «مراقبة الجهاد» أو «جهاد واتش Jihadwatch»، وهو موقع إلكتروني من مواقع المحافظين الجدد، متخصص في شؤون الاسلام

من تعاطف غربي كاسح مع واشنطن، إلى درجة أن صحيفة "لوموند" الشهيرة كتبت في عنوان رئيس "كلنا أميركيون".

عدن وحواء... العلاقة المستحيلة

وعلى المنوال نفسه صدر الاسبوع الماضي للسياسية والكاتبة الهولندية الصومالية الأصل (حرزي علي) كتاب "عدن وحواء" يحكي قصة الصداقة المستحيلة بين شاب مسلم وفتاة يهودية. وتشترك في تأليف الكتاب آنا غري والاسم الأخير مستعار لأن صاحبته تخشى على سلامة أمنها بسبب تعاونها مع هيرسي علي. والكتاب سيترجم إلى اللغات الإنكليزية، الدنماركية، الإسبانية والإيطالية حسب اذاعة هولندا العالمية. وكانت علي قد إعادت نشر كتابها في هولندا الشهر الماضي ويحمل عنوان "العذراء السجينة" يتضمن في ما يتضمن دعوة المسلمات إلى التخلص من "العذرية". حيث صورت هيرسي العذرية على أنها آفة اجتماعية وجدار أمام الحرية.
ويبدو أن موجة الكتب التي تناقش دور الاسلام في العالم اخذ في الاتساع لا سيما في أوروبا التي تشهد موجة كراهية للمسلمين. وفي الدنمارك كانت الكاتبة هيلا ميريتا بريكس قد هاجمت تنظيم الإخوان المسلمين بشدة، واصفة إياه بـ"أخطر تنظيم إسلامي". لأنه يدعو إلى تطبيق الشريعة في أي مكان يتواجد فيه المسلم. وترى بريكس في كتاب لها ان ( الوقف الإسلامي ) الذي هو من أكبر وأكثر التنظيمات الإسلامية تأثيرًا على الرأي العام في الدنمارك، له دور رئيس في أزمة الرسوم الكاريكاتيرية وقيادته لهذه الأزمة واتصالاته مع تنظيم الإخوان المسلمين خارج الدنمارك لتفعيل الأزمة في العالم الإسلامي وتصف بريكس الإسلاميين بالرجعيين.

تاريخ ضائع .. 

حرزي علي اعادت نشركتابها في هولندا الشهر الماضي ويحمل عنوان "العذراء السجينة" يتضمن فيما يتضمن دعوة المسلمات للتخلص من "العذرية". حيث صورت هيرسي العذرية على انها افة اجتماعية وجدار امام الحرية

الجدير بالذكر ان كتاب "تاريخ ضائع"، للمؤلف مايكل مورغن، والذي صدر العام الماضي حيث يحمل غلافه عنوانًا باللغة العربية والانكليزية تضمن إنجازات المسلمين المبكرة في الثقافة والعالم ودورهم في وضع حجر الأساس لنهضة أوروبا وحقبة التنوير والمجتمع الغربي الحديث. ويسهب الكتاب في سرد الانجاز الحضاري الاسلامي والذي يتمثل في رموز اسلامية اصبحت اليوم شخصيات عالمية مثل ابن سينا، ابن الهيثم، الطوسي، الخوارزمي، عمر الخيام. ومنذ اشهر صدر ايضا كتاب (الحقيقة حول محمد... مؤسس أكبر دين غير متسامح في العالم ) في الولايات المتحدة ، ويعد الكتاب جزءًا من ردود الفعل الغربية تجاه المسلمين بعد هجمات أيلول/سبتمبر. ويمكن القول ان ثمة مكتبة غربية وضع الاساس لها بعد احداث البرجين، وتضم معالجات غربية ودراسات تقدم صورة سيئة عن الإسلام.

اما روبرت سبنسر Robert Spencer فقد اصدر كتابًا في الولايـات المتحدة الأميركية يتهم فيه الاسلام باشاعة ثقافة الموت والقتل، وسبنسر هو مدير موقع «مراقبة الجهاد» أو «جهاد واتش Jihadwatch»، وهو موقع إلكتروني من مواقع المحافظين الجدد، متخصص في شؤون الاسلام وكتاب سبنسر هذا يعد من اكثر الكتب رواجًا حسب صحيـفة نيـويورك تـايـمز. واعاد سبنسر الكرة فاصدر كتابًا اخر حول العلاقة بين الاسلام والارهاب. الجدير بالذكر ان الدعاية لهذا الكتاب على المواقع الالكترونية تضمن النص التالي: (احصلْ على الكتاب مجانًا.. الحقيقة حول محمد.. الحياة الدموية والتعاليم الهمجية لمحمد.. مؤسس أكبر الديانات عنفًا في العالم.. اضغط هنا لتحصل على نسخة مجانية) ..

تغطية الإسلام... ادوارد سعيد

ويمكن النظر إلى كتاب ( تغطية الإسلام ) لإدوارد سعيد على انه محاولة جادة لتوجيه العقل الغربي بغية التعرف على الاسلام، وعلى الرغم من مرور وقت طويل على صدور هذا الكتاب، إلا أنه ما زال صالحًا للحديث عن صورة الاسلام في الغرب. صدر الكتاب عام 1981 وترجمه محمد عناني حيث يقول في تقديمه للكتاب "ادوارد سعيد لو امتد به العمر ليصدر طبعة ثالثة بعد غزو العراق وبعد غزو افغانستان وأحداث 11 سبتمبر 2001 لأضاف مقدمة ثالثة تزيد من تأكيد صحة النتائج التي توصل إليها البحث في الكتاب. ويرى ادوراد سعيد ان كتابه الاول الاستشراق يرصد شتى مراحل العلاقة الغربية الاسلامية منذ غزو نابليون لمصر ويتناول الفترة الاستعمارية الرئيسة ونشأة دراسات المستشرقين الحديثة في اوروبا حتى انتهاء الهيمنة الامبريالية البريطانية والفرنسية على الشرق بعد الحرب العالمية الثانية وظهور السيطرة الاميركية في الوقت نفسه. ثمة كتاب اخر هو ( Sylvain Gouguenheim: Aristote au Mont Saint Michel )

صدر الأسبوع الماضي للسياسية والكاتبة الهولندية الصومالية الاصل (حرزي علي) كتاب "عدن وحواء" يحكي قصة الصداقة المستحيلة بين شاب مسلم وفتاة يهودية. وتشترك في تأليف الكتاب آنا غري والاسم الأخير مستعار لأن صاحبته تخشى على سلامة أمنها بسبب تعاونها مع هيرسي علي

يفند اسهامات العرب في الحضارة الانسانية، ولا سيما الغربي . ويقدم الكتاب افكارًا تتضمن ان الغرب توصل وحده لنقل التراث اليوناني إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى وأن لا فضل للعرب في ذلك. اما كتاب "سيلفان جوجونهايم" الحامل عنوان: "أرسطو في مون سان ميشيل" فيحمل الفكرة ذاتها، ويقدم حججًا عن خطأ ما يشاع من ان العرب انقذوا التراث اليوناني بترجمته إلى العربية في العلوم والطب والرياضيات والفلك ثم نقلها من العربية إلى اللغة اللاتينية. واعتبر المؤلف أنه "اكتشاف جديد" يصحح أخطاء سادت منذ عقود وروج لها الكثير من المفكرين ومنهم محمد عرقون وادوارد سعيد بل والاتحاد الأوربي وأنها مجرد وهم وتشويه للتاريخ ومواقف متحيزة.

ومن الإصدارات التي تقدم القرآن والإسلام بنظرة جديدة ماإنجزه هذا الشهر الكاتب الايراني المسلم قادر عبد الله حيث قدّم ترجمة حرة وشخصية للقرآن، وهي ترجمة غير حرفية باللغة الهولندية. ويقول قادر في ذلك في لقاء مع اجرته وويرلد او مروب الهولندية الأسبوع الماضي... ان ما دفعه إلى القيام بهذا العمل الشاق، كما يقول، هو رغبته في إظهار روعة وجمال كتاب المسلمين المقدس، للقارئ الهولندي. ولا يستبعد عبد الله أن يشعر بعض المسلمين بالاستفزاز بسبب هذه الطريقة الحرّة في ترجمة القرآن، لهؤلاء يقول "لا تغضبوا مني. لقد فعلت ذلك بدافع الحبّ". ويصف قادر عبد الله ترجمته الهولندية للقرآن بأنها "جولة في رياض القرآن". إنها محاولة لجذب الانتباه إلى القيمة الأدبية والجمالية للقرآن، في وقت تتزايد فيه الهجمات اللفظية الحادة على الإسلام والمسلمين ونبيهم وكتابهم المقدس، ويرى عبد الله أن القرآن هو "أجمل كتاب أبدعته البشرية في تاريخها". وأثناء انشغاله بترجمة القرآن، أنجز عبد الله أيضًا رواية أدبية تاريخية، مستوحاة من سيرة النبي محمد حسب اذاعة هولندا العالمية.

mohmeduaser@yahoo.com

mohmeduser@hotmail.com


( تصنيفات: )
نشره مجهول يوم أرب, 2008-06-04 11:17.

"أيان حرزي على"  ... عذراء و سجينة ؟

لا  يا أستاذ  عدنان ابو زيد ... فهي ليست كذلك ، ومن يقول عنها ذلك مخطئ، جداً !

طبعاً أنت لم تقل ذلك ، ولكن مقالك ينقصة الكثير ليبرر العنوان الذي وضعته له !

انت تكتب وتعرف جيداّ أنه وحتى لو كان العنوان ساخراً و تهكميّاً، فإن المقال عليه أن يشرح العنوان ويبيّن المقصود منه، أما عنوانك هذا فلقد خانه مقاله!

إيان حرزي على ليست عذراء ولا هي سجينة، بل هي من رعاة ودعاة الإباحيّة و أشد أعداء الإسلام، وهي لا تحمل من الإسلام إلا ما تستعمله لمحاربة الإسلام.

لقد كذبت إيان حرزي علي عندما اختلقت قصص خيالية عن معاناتها وهدر حقوقها الإنسانية في الصومال والسعودية بغرض الحصول على اللجوء الإنساني في هولندا. ونتج عن ذلك الكذب أن هددت بسحب الجنسية الهولندية حتى منها بعد أن تدرّجت إلى أعلى درجات المجتمع الهولندي وانتخبها الهولنديين نائباً في البرلمان الهولندي، فلقد أجبرت على التخلّي عن موقعها البرلماني، في فضيحة كبيرة هزّت الدولة الهولندية وترددت اخبارها في العالم بعد أن ضجّت بها الصحف الهولندية. ثم اضطرت إيان حرزي علي بعد تلك الفضيحة إلى مغادرة هولندا كلها بعد أن انكشف رسمياً مسلسل الخداع ذي الحلقات المصنوعة من الكذب الذي مارسته لسنوات وسنوات طويلة في هولندا.

بعدما فقدت مقعدها البرلماني وسحبت منها الجنسية الهولندية، وغادرت هولندا، تلقفتها في امريكا احضان أشد الصهاينة الأمريكيين تعصباً ضد الإسلام،  ريتشارد بيرل و بول ولفويتز وغيرهم من اقطاب مشروع المتصهينيين الذي يطلق عليهم مصطلح "المحافظين الجدد، الذين وضعوا خطط "تحرير" العراق منذ ثلاثين سنة، وطبقوها عندما وصل بهم بوش إلى أعلى هرم السلطة في امريكا !

وها هي هناك ، تعمل بوظيفة استاذة محاضرة عن الدين الإسلامي، في مؤسسة تعتبر وكراً من أهم أوكار المحافظين الجدد، وهم متصهينين أمريكيين انتقلوا إلى أقضى يمين الحزب الجمهوري المحافظ في امريكا، بعد أن كانوا شيوعيين تروتسكيين
حتى انهيار الإتحاد السوفييتي ، ويمكنك البدئ في رحلة اكتشاف معرفية عنهم من هنا : http://en.wikipedia.org/wiki/Neoconservatism_in_the_United_States
 
طبعاً ، عندما تتكلم  إيان حرزي علي عن الإسلام ، فعي تعرف جيداً كيف تستعمل مفاتيح الحقد والجهل الموجودة ضد الإسلام في ثقافة المجتمع الغربي، وهي بارعة في ذلك، ولديها تجربة طويلة ، من تأليف الكتب والروايات ، إلى كتابة السيناريوهات والتمثيل السينمائي الإباحي المتغطي بغلالة تكاد لا ترى من الثقافة الملتوية، إلى التحالفات السياسية والبرلمانية.

العجيب أنك في هولندا، وتستطيع أن تعرف الكثير عنها، وتستطيع أن تكتب ، وكان يمكن أن يكون مقالك أفضل ... بكثير ، ولكنك لم تفعل ما كان حرياً بك القيام به ... فلماذا ؟

 

 بكر التميمي
Bakr.Tamimi@gmail.com

علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق