رأس النظام السوري يتراجع عما قاله بشأن وعد إسرائيلي بالانسحاب من الجولان
الأسد مع رؤساء تحرير الصحف الإماراتية أي تصريح منهما نصدق ؟ الأول أم الثاني ؟
رأس النظام يتراجع عما قاله الشهر الماضي ويعلن في الإمارات العربية المتحدة أنه ليس هناك اتفاق بين إسرائيل وسوريا على انسحاب " كامل " من الجولان !! ووكالة " سانا " الرسمية تتجنب توزيع نص حديثه ! باراك : الجولان آخر اهتمامات الأسد .. بعد استقرار نظامه والمحكمة والأموال الغربية موفاز: التخلي عن الجولان يعني وجود إيران على حدودنا ، ويمكن إبرام اتفاق سلام مع سوريا دون التخلي عنها!؟ دبي : نفى رأس النظام السوري يوم أمس في دبي أن يكون هناك اتفاق بين إسرائيل وسوريا على انسحاب " كامل " من الجولان ، مشيرا إلى أن سوريا ستبقى تطالب إسرائيل بذلك وبوقف الخطط الاستيطانية الإسرائيلية فيها . وقال الأسد " لقد استأنفنا المفاوضات ( مع إسرائيل) بهدف استعادة الجولان ، ونحن ننتظر الآن الرد الإسرائيلي ( على مطلبنا بهذا الشأن) ، ولكن على إسرائيل أن تضع في حسبانها أن سوريا لن تساوم على قضية الجولان" . وجاء حديث الأسد ردا على سؤال خلال لقاء صحفي مع رؤساء تحرير وسائل الإعلام الإماراتية في " قصر الإمارات" تجنبت وكالة " سانا " الرسمية التطرق إلى تفاصيل ما قاله خلاله ، لاسيما تصريحه بشأن الجولان . ويتناقض جواب الأسد كليا مع ما كان أعلنه الشهر الماضي رسميا ، فضلا عن مسؤولين آخرين في نظامه ، عن تلقيه رسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي تتضمن استعدادا للانسحاب من الجولان بشكل " كامل " مقابل السلام مع سوريا . وكان أولمرت نفى أن يكون قدم وعدا من هذا النوع ، مشيرا إلى أن كل ما قاله للسوريين هو أنه " يعرف ما يريدون منا ، ونحن نعرف ما نريده منهم " . مرة أخرى يتأكد ، بالملموس ، أن على الشعب السوري الحصول على أخبار بلاده ، الحقيقية والدقيقة ، من الصحافة الإسرائيلية ، وليس من دكان " سانا " و " سحارة " التلفزيون السوري التي لا تحوي إلا الكوسا والبطاطا المتعفنة. على صعيد متصل ، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن الجولان يقع في آخر جدول اهتمامات الأسد . وأشار باراك في حديث أمام لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست إلى أن أولويات الأسد هي الحفاظ على نظامه واستقراره ، وتفادي المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري ، والحصول على الأموال من الدول الغربية ، وأخيرا مسألة الجولان التي كانت دوما في آخر قائمة أولوياته . من جهته ، قال شاؤول موفاز ، نائب رئيس الوزراء ، إن استئناف المفاوضات أمر هام بحد ذاته ، لكن الفجوة بين المحادثات والتنازلات " كبيرة جدا " . ونقلت عنه يديعوت أحرونوت قوله " إن السوريين ليسوا جاهزين للسلام ، والتخلي عن الجولان سيعني وجود إيران على حدودنا " . وزعم موفاز أنه بالإمكان إبرام اتفاقية سلام مع سوريا دون الانسحاب من الجولان قائلا " أعرف كل قطعة من الأرض في هذه المنطقة ، وأقول اليوم ـ كما قلت في الماضي ـ إن مرتفعات الجولان ذخر استراتيجي بالنسبة لإسرائيل ، وقد قلت لرئيس الوزراء إنني أعتقد أنه على المدى البعيد يمكن إبرام اتفاقية ( سلام مع السوريين) دون التخلي عن الجولان". |
قرأت 67 مرة
|