في مؤشر جديد على جدية التفكير الإسرائيلي بتوجيه ضربة للمواقع الإيرانية
| 27/06/2008 | الطيارون الذين قصفوا المفاعل العراقي في مؤشر جديد على جدية التفكير الإسرائيلي بتوجيه ضربة للمواقع الإيرانية : واشنطن تايمز : الحكومة الإسرائيلية تعترف بحصول اجتماع سري يوم الجمعة الماضي بين رئيسها ومهندس الغارة الإسرائيلية على المفاعل العراقي في العام 1981
تل أبيب ، واشنطن ـ : أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت صحة الخبر الذي أوردته صحيفة معاريف يوم الأحد الماضي لجهة اجتماعه في منزله مع مهندس الغارة الإسرائيلية على مفاعل أوزيراك النووي العراقي في العام 1981 . وقالت صحيفة واشنطن تايمز إن الحكومة الإسرائيلية وجدت نفسها مضطرة للاعتراف بأن رئيسها عقد لقاء سريا للغاية يوم الجمعة الماضي مع أفيام سيلا مهندس الغارة الإسرائيلية على المفاعل المذكور. وجاء هذا الاعتراف ، حسب الواشنطن تايمز ، بعد أن تناهى إلى مسامع وسائل الإعلام نبأ الاجتماع على الرغم من أن أولمرت ذهب إلى أبعد من إخفاء تفاصيل لقائه بآفيام سيلا، حيث أنه آثر عدم تدوينه في مفكرته الشخصية. كما ويأتي هذا الخبر بعد أيام قليلة على ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز لجهة قيام مئة طائرة إسرائيلية بتنفيذ مناورة ضخمة في أجواء الحوض الشرقي للبحر المتوسط والمجال الجوي اليوناني للتدرب على قصف أهداف تبعد عن إسرائيل 900 ميل ، أي ما يعادل المسافة بينها وبين إيران . وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية أشارت في تقريرها المذكور إلى أن أولمرت بحث مع سيلا احتمالات توجيه ضربة عسكرية لمنشآت نووية إيرانية. ويأتي هذا الاعتراف بعد أن أنكرت مصادر حكومية انعقاد الاجتماع بادئ الأمر ، لكنها عادت وأقرت بحدوثه مقللة في الآن نفسه من أهميته رغم تأكيدها أن سيلا أطلع أولمرت حول رؤيته لضربة عسكرية ضد إيران من زاوية فنية. وقالت واشنطن تايمز إن سيلا هو من ابتكر تقنية تزويد الطائرات الحربية بالوقود أثناء تحليقها في الجو. وكان مرشحا لتولي منصب رفيع بسلاح الجو قبل تورطه في فضيحة الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد المحكوم بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة على خلفية إدانته بسرقة أسرار أمنية تخص المخابرات الأميركية لصالح إسرائيل . |
قرأت 42 مرة
|