Submitted by mohmeduser on أحد, 2008-07-27 09:46
| أردنيون يبحثون عن سبع مغارات ذهب مقدونية مسحورة |
يوسف رفايعة من عمان: إذا كان علي بابا، بطل الرواية الأسطورية الشهيرة، أمضى وقتا طويلا للعثور على مغارة سحرية مليئة بالذهب |
| |
أردنيون يبحثون عن سبع مغارات ذهب مقدونية مسحورة
ولا يكاد مجلس في الأردن، حيث دخل الفرد يبلغ نحو 2700 دولار سنويا، يخلو من الحديث عن الذهب والعثور عليه. كما يتناقل الناس روايات عن أشخاص وجدوا بالفعل ذهبا يعود للحقبة العثمانية، أو الرومانية، لكن الجديد في الأمر هو المغارات "المقدونية."
وإسكندر الأكبر، أو "ميغاس أليكساندروس" هو حاكم مقدونيا، والرجل الذي هزم إمبراطورية الفرس وواحد من أذكى القادة الحربيين، إذ تتلمذ على يد العالم والفيلسوف أرسطو، قبل أن يعتلي عرش البلاد، خلفا لوالده الذي اغتيل عام 336 قبل الميلاد. ويقول شاب أردني (33 عاما)، طلب أن نسميه "أبو تالا،" إن "العثور على الذهب في الأردن ليس وهما، بل إن كثيرين وجدوا دفائن ذهبية، وتغيرت بهم الحال، وأصبحوا أثرياء، وكل الناس تعرفهم." وأضاف: "المغارات المسحورة موجودة، لكن كثيرين ممن حاولوا الوصول إليها تعرضوا للاحتيال، أو تعاونوا مع سحرة ومشعوذين، ولم يصلوا في الغالب إلى أي شيء." ولم ينكر أبو تالا أن سوء الحالة الاقتصادية في الأردن ساهم بشكل كبير في نشر حمى البحث عن الذهب، ويقول: "في مجتمع يسوده الفقر، تداعب أحلام الثراء السريع مخيلة الفقراء، الأمر الذي ينجم عنه أحيانا أوهام لا أساس لها." لكن الحقيقة وراء مكان مغارات إسكندر المقدوني تبقى غير واضحة، إذ يقول الدكتور محمد أبوحمدة، وهو متخصص في التاريخ، إن "ما يتردد حول طلب إسكندر المقدوني من مهندسه الخاص بناء مغارات في منطقة الأردن والشام، غير مثبت تاريخيا، ولا توجد أدلة علمية تثبته." ويضيف: "الكثير من المعلومات غير المؤكدة تتداول الآن الحديث عن أن إسكندر المقدوني ومهندسه الذي بنى له تلك المغارات. والطريف في الأمر أن بعض كتب التاريخ قالت إن المهندس كان على علاقة مثلية بالإسكندر نفسه."
ويؤكد الدكتور أبوحمدة وجود آثار مقدونية في منطقة الأردن، لكنه استبعد أن تكون المغارات المسحورة، التي يتحدث عنها الناس ويبحثون بجد عن أمكنتها، موجودة أصلا. والأردن غني بأكثر من نصف مليون موقع اثري، وفقا للبعثات الأثرية التي نقبت في المملكة، وسجل منها 27 ألف موقع اثري رسميا فقط. ويبدو أن الاحتيال وجد طريقا يتقاطع مع البحث عن الذهب، إذ تقول مصادر أمنية أردنية، إن الشرطة اعتقلت في العامين الأخيرين، الكثير من الأشخاص الذين احتالوا على أردنيين ضمن عمليات لاستخراج ذهب دفين. وبحسب المصادر، فإن أشهر قضية احتيال كانت في يوليو/ تموز الماضي، عندما اعتقلت الشرطة الأردنية عصابة، اتهمتها بتنفيذ عملية احتيال قدرت بأكثر من مليون دولار أمريكي، بعد أن أوهمت أردني بأنها ستستخرج ذهبا من الأرض بمساعدة من الجان. ويعاقب قانون الآثار الأردني بالسجن مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات، وبغرامة مالية لا تقل عن ثلاثة ألاف دينار أردني، وبما يتناسب مع قيمة الأثر، لكل من قام بالتنقيب دون الحصول على رخصة بمقتضى القانون. ورغم خطورة البحث عن الذهب في الأردن، إلا أن كثيرا من الشباب في الأردن، يحاولون جاهدين العثور عليه، مثل "أ.خ" الذي أكد أنه جاب المملكة من شمالها إلى جنوبها، ولم يعثر على شيء حتى الآن.
ويتهم كثير ممن يبحثون عن الذهب في الأردن، من يسمونهم "مسؤولين كبار،" بالسيطرة على قطاع البحث عن الذهب، ويتناقلون روايات، لم تستطع CNN التحقق من صحتها، عن أردنيين اعتقلتهم السلطات، بعد أن أرشدوا "مسؤولين" إلى مواقع ذهب مدفون، حسب إدعائهم. |
- 413 reads








اسكندر موجود
Submitted by مجهول on سبت, 2008-11-29 18:48.
نعم اسكندر موجود ونحن قمنا بالبحث في المغر و وجدنا الكثير يتحدث عنها و هناك اصحاب نفوذ يبحثون عن هذه المغر و يدفعون المبالغ الخياليه باسم .....؟
»
علِّق