bg image

 

Tags in وسومات المحتوى
استطلاع رأي
من ترغب بحاكم لسوريا:
الفعاليات القادمة
  • No upcoming events available
صورة عشوائية

CMS Drupal Showcase CMS Drupal
الإجتهاد ليس بحاجة إلى إذن من السلطان

Submitted by mohmeduser on أحد, 2008-08-10 10:20


المتحدث الإعلامي باسم حزب التحرير في رام الله لـ "إيلاف"
الاجتهاد ليس بحاجة إلى إذن من السلطان

حاوره من القدس ملكي سليمان: في حوار مع "إيلاف" أكد المهندس باهر صالح المتحدث الإعلامي باسم حزب التحرير في رام الله ، أن إعادة بناء دولة الخلافة الإسلامية أصبح الآن قاب قوسين أو أدنى، وأن العالم الغربي أصبح يدرك الآن هذه الحقيقة التي تتنبأ بقرب "إقامة إمبراطورية دولة الخلافة الإسلامية الممتدة من اندونيسيا وحتى اسبانيا"، كما صرح بوش، وأن الغرب يتعامل مع هذه المسألة بجدية من خلال معاداته للحزب واستخدامه كافة أدواته وبخاصة الحكام في الدول العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن مراكز أبحاث ودراسات أميركية وأوروبية تركز في الآونة الأخيرة على الامتداد الجماهيري والشعبي الذي يتمتع به الحزب في كافة أرجاء البلاد العربية والإسلامية والغربية، مشددًا على أن الجهاد الحقيقي يعطله الحكام، ولكنه سيعلن بمجرد إقامة دولة إسلامية في أي بلد حتى ينتشر الإسلام في أرجاء المعمورة وتعم الدولة العالم، إذ إنه لا توجد حدود لدولة الإسلام.

وفي الشأن الداخلي وما يجري من أحداث وتناحر وصراعات، قال إن موقف الحزب من الحركات الإسلامية والعلمانية يختلف إذا كانت داخل السلطة وفي سدة الحكم أو خارج الحكم، وإن الحزب يؤيد أي حركة أو حزب يقاتل الأعداء، أما عن موقف الحزب من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، فأشار إلى أن المنظمة وجدت بإرادة " يهود" والسلطة تعمل تحت إرادة " يهود " ويعني وجودها اعتراف "بدولة يهود ". وحمّل صالح على حكام العرب والمسلمين واتهمهم بمعاداة توجه الحزب لإعادة إقامة دولة الخلافة واستلام الحكم وتطبيق الإسلام، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن للحزب وجودًا وحضورًا ونشاطات في كافة البلدان العربية والإسلامية، على الرغم من تعرض كوادره للاعتقال والملاحقة والقتل كما حدث في أوزبكستان مؤخرًا، نافيًا أن يكون للحزب تواجد كبير في الدول الغربية التي تعادي الإسلام أو أن الحزب يتمتع بحرية التحرك والعمل.

 وقال صالح إن للحزب نشاطات في كافة البلدان ولكنها تتعرض للتضليل والتعتيم الإعلامي بالإضافة إلى عدم سماح تلك الدول للحزب بإنشاء محطات تلفزة وإذاعة وتأسيس صحف ومجلات وغير ذلك من وسائل الإعلام المتنوعة، وحول النشاطات التي يقوم بها الحزب في الأراضي الفلسطينية والتي تتزامن مع توتر الأوضاع في قطاع غزة، أكد أنه لا علاقة لهذه النشاطات بما يحدث، وأن الحزب لن يستغل انشغال حماس وفتح في الصراعات الداخلية من أجل تسجيل مواقف سياسية، وأن الحزب لا يعتبر نفسه بديلاً أو وريثًا لأي حركة أو حزب من الأحزاب الفلسطينية بل الحزب قد وجد قبلها وهو منذ ذلك الحين يعمل ولا يتأثر بالواقع، بل إن مواقفه واضحة وثابتة والتي تتمثل بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وقال صالح إن الحزب يؤمن بالتغيير الفكري والسياسي وليس المادي لذا فهو يرفض كافة أنواع الاقتتال الدائر في غزة أو في بلاد المسلمين الأخرى، ونفى أن يكون الحزب قد تلقى أو يتلقى أموالاً من أي جهة كانت دولة أو أفراد وان اعتماد الحزب فقط ينصب على المساهمات المالية لأعضائه، وحول وجود تباينات فكرية واجتهادية بين الحزب وحركات وكتل إسلامية أشار إلى أن الحزب يؤمن بالاجتهاد ويرفض فكرة إغلاق هذا الباب، وأن الاجتهاد ليس بحاجة إلى إذن من السلطان أو مجالس الإفتاء بل يجب الرجوع إلى أربع مرجعيات وهي الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس.

مرحلة التفاعل مع الأمة

وقال صالح إن الحزب الآن في مرحلته الثانية، وهي مرحلة التفاعل مع الأمة وهذا يظهر من خلال نشاطاته المتعددة، بعد أن أنجز مرحلته الأولى وهي مرحلة التكتل والتثقيف، وبقيت المرحلة الثالثة والأخيرة وهي مرحلة استلام الحكم والتي هي غير بعيدة، وأخيرًا اعتبر أن أعمال الأجهزة الأمنية الفلسطينية الأخيرة ضد مسيرات الحزب في مدن الضفة الغربية غير مبررة، فالحزب قد استوفى كل المتطلبات القانونية لتنظيم الفعاليات، ولكن الحزب اختار إلغاء مسيراته في كل من الخليل وقلقيلية بفعل مناشدة الوجهاء والأعيان والقيادات المحلية لقيادة الحزب بتأجيل المسيرات من أجل المصلحة العامة، مشيرًا إلى أن الحزب لم يثبت عنده شيء مما تخوف منه الوجهاء، وخلص إلى القول أن حزب التحرير لا يسعى لإقامة دولة إسلامية في فلسطين، بل دولة في أي بلد عربي أو إسلامي يملك مقومات الدولة، ومن ثم خلافة في كافة البلاد العربية والإسلامية وهذه الخلافة إسلامية وليست عثمانية كما يعتقد بعض النقاد.

وفي ما يلي نص الحوار:

*الاستنصار بأهل القوة
ماذا حقق حزب التحرير من تأسيسه منذ عام 1953 من انجازات تخدم الغاية التي أسس من اجلها؟

- إن طريقة وآلية عمل حزب التحرير لتحقيق فكرته شرعية فهو يسير بطريقة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، فهي طريقة شرعية ثابتة يتم التركيز على ناحيتين الناحية الأولى البعد الشعبي أو الجماهيري والناحية الثانية هي الاستنصار بأهل القوة لإيصال هذه الفكرة إلى الحكم، فإذا أردنا النظر إلى انجازات الحزب في تحقيق غايته يجب النظر إلى هاتين الناحيتين، التأييد العام للفكرة وكذلك من هم من أهل القوة الذين أصبحوا مستعدين لنصرة الإسلام وإيصال الفكرة إلى سدة الحكم، فباختصار على مستوى الجماهير أصبحت فكرة الخلافة هي الفكرة الطاغية وهذا يلمسه الجميع وبات واضحًا للجميع، فالمراقبون ومراكز الأبحاث وحتى رجال الساسة الغربيين صرحوا بتوجسهم وتخوفهم من قرب إعادة الخلافة كأمثال طوني بلير، وبراون، ورامسفيلد، وجورج بوش، وساركوزي، الذين صرحوا في مناسبات عديدة بتخوفهم من قرب إعادة إمبراطورية الخلافة كما يسمونها من اندونيسيا إلى اسبانيا، وهذا الأمر لا يخف علينا سواء في فلسطين أم في غيرها، فإن البعد الشعبي الواضح والتأييد التام لفكرة إعادة الحكم بما انزل الله في ظل دولة خلافة إسلامية، أما على مستوى أهل القوة والمنعة فنحن نعتبر أهل القوة والمنعة  أن يقوموا بهذا الواجب وهو إيصال هذه الفكرة إلى الحكم، فهم جزء من الأمة، وبقدر ما نصل إلى رأي عام وتأييد عام بقدر ما نصل عند هؤلاء إلى رأي عام وتأييد عام ولكن لأن هذا الأمر هو في  غاية السرية بحيث أنه ذو مساس مباشر بالدول والأنظمة الحاكمة فلا توجد لدينا إحصائيات أو أرقام أو تفاصيل عن حجم التأييد الشعبي لحزبنا يمكن ذكره، لكن بالنظر إلى المحاولات التي قام بها الحزب في عدة دول لاستلام الحكم ندرك أن هناك من أهل القوة من استعد ومن هو مستعد لإيصال هذه الفكرة إلى الحكم.

*الغرب يحاربنا بأدواته
إذا ما هي أهم التحديات والمعيقات التي يواجهها الحزب في هذه الظروف؟

- أهم المعيقات والتحديات بشكل مباشر هو الغرب وعلى رأسه أميركا وبريطانيا وكافة دول الكفر، فهي التي تقف حائلاً ومعيقًا أمام مسيرة وغايته الحزب في استلام الحكم وتطبيق الإسلام، والغرب يستخدم كل الأدوات والوسائل ومن ضمن الأدوات الحكام الذين يعادون هذه الفكرة ويسعون للحيلولة دون وصولها إلى سدة الحكم من خلال الاضطهاد والملاحقة والتعتيم الإعلامي والسجن والاعتقال وهذا يحدث في كثير من البلاد الإسلامية ووصل إلى مرحلة الاستشهاد كما حصل في دولة أوزبكستان أو كما حصل هنا إبان مسيرات أنابولس، وإنني استغرب من الأقاويل التي يتناقلها البعض من أن الحزب يتمتع بحرية العمل والتحرك في دول الغرب فهذه معلومات مغلوطة ومضللة وكلام غير دقيق بل إن معظم نشاطه ومكاتبه تتركز في الدول العربية والإسلامية ولا تخلو عاصمة عربية أو إسلامية من وجود للحزب. أما سؤالك عن تركيا فنشاطه في تركيا لا يختلف عن غيرها من الدول على الرغم من أنها أي تركيا دولة علمانية تجاهر بذلك، ولكن هناك دولاً عربية علمانية أخرى تعادي الإسلام أيضًا، بمعنى أن كل أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية هي أنظمة كفر بغض النظر عن اختلاف مشاربها إن كانت علمانية أو شيوعية أو اشتراكية أو رأسمالية كلها ليست إسلامية، فنحن موجودون في بلاد آسيا الوسطى وتركيا واندونيسيا وماليزيا والأردن وسوريا ولبنان والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الدول أما مكاتبنا في بلاد الغرب فهي قليلة وحسب تواجد العرب والمسلمين فيها أي مرهونة بوجود الجاليات الإسلامية فيها .

*وجود السلطة اعتراف بدولة يهود
ما هو موقف الحزب من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية؟

- موقف واضح معلن منذ فترة طويلة وهو أن المنظمة أريد لها أن تكون أداة من أدوات التفاوض والتسليم مع اليهود، للأسف الشديد هذه المنظمة تم الاعتراف بها من قبل جامعة الدول العربية وسهل عملها لتكون في لحظة من اللحظات أداة تمثل الشعب الفلسطيني كما يزعمون وبالتالي تنطق باسمهم وتسلم فلسطين بحجة التفاوض والسلام والتحرير، أما السلطة الفلسطينية فتعتبر نفسها ممثلة للشعب الفلسطيني كما وتنطق باسم فلسطين وباسم المسلمين في فلسطين وموقفنا من السلطة هو أن وجود السلطة بحد ذاته يعني اعتراف باليهود، فهي وجدت بإرادة " يهود" وبالتالي وجودها أو الدخول فيها يعني اعترافًا صريحًا بدولة "يهود".

*نؤيد الحركات التي تقاتل اليهود
ما موقفكم من الحركات والأحزاب الفلسطينية الأخرى؟

-إن موقفنا من هذه الحركات إذا كانت داخل السلطة يختلف عما إذا كانت تقاتل العدو ونحن لا نفرق بين حماس وفتح وغيرها من الحركات وهم جزء من السلطة لأن الإشكالية موجودة في السلطة ذاتها لأنها أي السلطة كيان وجد بعد اتفاق أوسلو ويعني الاعتراف " بيهود" وهذا عندنا مرفوض، أما الحديث عن أي حركة بمنأى عن دخولها للسلطة فهذا يعتمد على مواقفها وأعمالها فإذا كانت تقاتل اليهود وتحاربهم فنحن نبارك هذا العمل، وإن كانت تسالم اليهود وتفاوضهم فنحن نذم هذا العمل ونرفضه سواء إن كان من فتح أو حماس أو غير ذلك.

*لسنا عرضة للتأثر والتغيير
هل يوجد ربط بين التحركات التي يقوم بها الحزب في الآونة الأخيرة مع الأحداث الدائرة في قطاع غزة؟

- هذه أيضًا مغالطة من بعض المفكرين والسياسيين الذين يحاولون جاهدين ربط تحركاتنا بالغير وهذا كلام غير صحيح فنحن حزب مبدئي لنا طريقتنا الواضحة في العمل وأهدافنا الواضحة وبالتالي هذه ليست عرضة للتأثر أو التغير بالواقع، فمحاولة ربطها بالأحداث أو الظروف الراهنة هو ربط خاطئ، فعلى سبيل المثال خروج مسيرات ضخمة خلال انعقاد مؤتمر أنابوليس أو في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية فسره بعض المتابعين أو المحللين على أن له علاقة بوجود حماس أو قوة حماس وهذا الأمر مردود عليهم لأننا خرجنا في انابوليس من اجل إنكار هذا المنكر الذي نراه تفريطًا واضحًا بأرض المسامين ومساومة على أمور لا تساوي شيئًا في ميزان بلاد المسلمين، وخرجنا في ذكرى هدم الخلافة من أجل تذكير المسلمين بضرورة العمل لإعادة الخلافة.

*ألغينا مسيرات وفعاليات
هل تعرضتم للقمع من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ولماذا؟

- الحزب قام بإلغاء مسيرتيه في مدينتي الخليل وقلقيلية بناء على مناشدات وجهت للحزب وعبر الصحف من قبل القيادات المحلية والشعبية والوجهاء بسبب الظروف الراهنة وخشية أن يتم استغلالها لمصلحة فصائلية وبعد قيام الحزب بدراسة المناشدات المذكرة قرر إلغاء هذه المسيرات واستجاب لهذه الدعوات بسبب تخوفاتهم علمًا أن الحزب ليس لديه أي دليل على وجود أي داعي للقلق والخوف، ورغم عدم علمنا بوجود جهات معينة تريد استغلال الأحداث لصالحها وقناعتنا أن السلطة هي السبب في ذلك فلو سمحت بانعقادها وهي ذات طابع سلمي لزال هذا التخوف تمامًا .أما بالنسبة إلى تعامل الأجهزة الأمنية فقد واجهنا القمع والضرب ومشاكل وملاحقات من قبلها خلال المسيرات التي قمنا بها بحجة عدم وجود ترخيص للمسيرات علمًا بأننا استوفينا كل المتطلبات القانونية لتنظيم فعاليات جماهيرية دون أن نتلقى أي إجابات رسمية بالقبول أو الرفض.

*موقفنا من الجهاد واضح

عدم وجود ذراع أو جناح عسكري للحزب هل يفقده التأييد الشعبي والجماهيري؟

- إن موقف الحزب هو موقف الإسلام والحزب يركز على ثلاث نقاط أساسية يسعى لإيجادها في الأمة وهي العقيدة الإسلامية والجهاد والخلافة، ويسعى الحزب لان تكون هذه جزءًا من ثقافة الأمة الإسلامية لأنها تشكل أساسات الإسلام والحزب يسعى إلى الجهاد ويدعو إلى الجهاد الذي من شأنه تحرير بلاد العرب والمسلمين ومن شأنه أيضًا فتح بلاد غير المسلمين التي أيضًا لم تفتتح بعد، وان الحكام العرب يقفون سدًا منيعًا أمام الجيوش وتحركها لتحرير بلاد المسلمين في فلسطين والعراق والشيشان أو لفتح بلاد غير إسلامية، لذلك فإن الحزب يعمل للجهاد الحقيقي بإقامة دولة إسلامية تعلن الجهاد من أول يوم تقام فيه، ولا يوجد حدود لدولة الإسلام لأن الدولة يجب ان تكون في حالة دعوة دائمة وجهاد دائم حتى يعم الإسلام كل إرجاء الكرة الأرضية ونسعى لإقامة دولة في أي بلد من البلاد حتى تنتشر الدولة وتعم العالم.

هل للحزب علاقة مباشرة مع الحركات الإسلامية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية؟

- ليس لنا علاقة مباشرة مع الحركات، بل علاقتنا مع الأفراد في هذه الحركات والفصائل باعتبار أنها جزء من الأمة، أما الحديث عن الاجتهاد فلكل حزب اجتهاداته فإن كانت شرعية فهي مقبولة.

 

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق



اسم المستخدم
الموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.