يقول رجال الظلام من مسلمي هذا العصر بأنهم يتبعون محمد إبن عبد الله بن عبد المطلب ص ،
:
إن كان مسلموا قطع الرؤوس في السعودية وملاحقة العشاق في إيران حتى البراري والحدائق العامة والإعتداء على النساءبحجة عدم الإلتزام بالزي الإسلامي هم مسلمون فما علاقتهم بمحمد العربي ص ؟؟
لو جاءت إمرأة إلى شلة مطاوعة سعوديين يبحثون عن قليلة حظ سعودية تجلس في مقهى ليتهموها بالزنا مع الكرسي وقالت لهم :
لم يعد بي صبر زوجني !!!! أي أنها قالت ما ترجمته هذه الأيام أنها تريد علاقة مع رجل علاقة جنسية لأنها لم تعد تحتمل مشاعرها وتريد الزواج لا التعريص فماذا كان فعل بها المطاوعة بربكم ؟؟
أو جاءت إمرأة إلى شرطة ضبط الحجاب الإيرانية لا ضبط السرعة وقالت لهم أني زنيت فإرجموني فما هم فاعلون ؟؟
الم يكن الطرفين لقطعوا رأس الأولى ثم مارسوا الجنس مع جثتها عقابا لها وإغتصبوا الثانية لأنها غنيمة حرب أو تمتعوها لأنها مشهورة بالزنا ثم رجموها
في حادثتين من هذا النوع حدثتا مع محمد العربي ص وهو من يزعم جلاجمة الدين والكراهية من رافضي العشق والحب أنه رسولهم وأنهم تابعوه هل تعلمون ما كانت ردة فعله ؟
نادى محمد ص على أتباعه قبل الف واربعمائة عام وقال وهو في مسجد وليس في مكتب تزويج :
من تزوجها ضمنت لهم الجنة فقام العرسان يتسابقون عليها لأنها حرة وصريحة فلا يخاف منها الشكاكون لأنها لا تنافق .
فسأله حمار يشبه حمير المطاوعة وشرطة الحجاب ( هل هناك إشارات حمراء لهاتكات الحجب ) ؟
وكيف هذا ؟
فجاوبه محمد العربي ص المتطور فكريا أكثر من مليار ونصف ممن يزعمون إتباعه :
إخطبوا لبناتكم قبل أن تخطبوا لأبنائكم
أما الزانية التي صحا ضميرها بسبب خيانتها لزوجها فلما قالت له إرجمني أدار لها ظهره وتصرف كأنه لم يسمعها لأنه أرادها أن تصرف لأنه لا يريد الرجم لـأنها عقوبة للتخويف لا للتنفيذ ولهذا هو وضع لهم شرطا وهو أن يرى اربعة رجال عضو الرجل في المرأة وهو أمر مستحيل
يعني رجل يقول الملايين اليوم أنهم أتباعه لو عاد حيا ووقف في السعودية وأعلن أفكاره لقطع رأسه المطاوعة ولأعتقله شرطي أداب إيراني لأنه يحث على مخالفة الأعراف ويرفض رجم الزانية ويتجاهل إعترافها .
لو كان محمد العربي النبي ص يعيش اليوم في السعودية لقطع المطاوعة رأسه بتهمة محاربة الفضيلة
Submitted by mohmeduser on ثلث, 2008-09-16 11:34
- 148 reads









علِّق