عرض الراباي عوفاديا يوسف زعيم حزب شاس المتطرف على كل من الشيخ يوسف القرضاوي رئيس إتحاد علماء المسلمين العالمي وعلى نائبه الشيخ محمد علي التسخيري الإيراني الجنسية عرض أن يجتمعا برعايته في معاليه أدوميم لكي يحلا مشكل الإتحاد الذي أقيم أصلا لكي يوثق الوحدة بين الشيعة والسنة .
كان الإتفاق وقت إقامة الإتحاد لتوثيق الوحدة السنية الشيعية كان على أن لا يستعمل الإيرانيين بركة آل البيت لتشييع السنة في مصر وباكستان حيث تبين بأن في مصر فقط عشرة شيعة زادوا في الأعوام العشرة الماضية نفرا واحدا فصارو إحدى عشرشيعيا شوهدوا يبكون الحسين مما أخاف القرضاوي من إندثار المذهب السني بعد مئتي مليار وثمانيمائة مليون سنة ضوئية من مصر وحدها إذا بقي التشييع على هذا النحو من الفلتان .
ومع علم الراباي عوفاديا يوسف بهذه الواقعة التي تم فيها تشييع عشرة مصريين خلال القرن الماضي وواحد زيادة خلال العقد الماضي فقد طلب في رسالة خاصة إلى الشيخ التسخيري التوقف فورا عن إستعمال بركة آل البيت لمصلحة الشيعة وتركها على الحياد لأن إستعمالها بالطريقة التي تقول وكالة مهر نيوز أنها إستعملت بها أساء إلى آل البيت الذين لم يعرف بعد من هم وما عددهم والمسلمين يحتاجون إلى ألف وأربعمائة سنة أخرى لكي يحددوا فردا آخر من آل البيت بعد أن أتفقوا على أن النبي محمد هو بالتاكيد من أل بيت الرسول وبالتالي بقي أن يحدد المسلمين في مئات القرون القادمة أسماء آل البيت الباقين .
أوساط عوفاديا يوسف تؤكد بأن مسألة إستعمال بركة آل البيت في تشييع افواج الشبان السنة هي دعاية مهرية رخيصة لأن البركات هذه لا تعمل بشكل طبيعي دون تحديد شخصيات من يحملونها وبالتالي لا يمكن تعميم تجربة إسحاق مع أبنيه عيسو ويعقوب على المسلمين فعيسو صاحب البركة لم يأبه لأخيه يعقوب حين سرق البركة بخداع أبيه الضرير إسحاق فباركه إسحاق وهو يعتقد أنه عيسو كما يذكر البالماخ مما أدى إلى قيام إسرائيل من نسل إسرائيل يعقوب وليس من نسل عيسو وإلا لكنا الآن نعيش في دولة عيسرائيل
الراباي عرض مع مستشاريه في الأزمة القائمة الآن بين دعاة الوحدة الإسلامية قرضاوي وتسخيري ولم يجد حلا إلا بدعوة علي خامنئي لإصدار فتوى صريحة تمنع التشييع لمدة نصف تريلييون سنة ويمنع فيها شتم الصحابة على أن يقابلها سحب لشعبية حسن نصرالله وتنقيصها لتتناسب ومزاج يوسف القرضاوي لأن الأزمة لن تنتهي ليس لأن البركات الإلهية لآل البيت لن توقف تشييع السنة وهي التي لم تنفع آل البيت أنفسهم حين قتلهم الأمويين وحين تسلى بسفك دمائهم العباسيين الذين بنوا إمبراطورية بينما كان أتباع بركات آل البيت يتقاتلون على من يخلف جعفر الصادق إسماعيل أم موسى
المشكلة برأي الراباي عوفاديا يوسف أن يوسف القرضاوي زي الفريك ما يحبش فريك وبالتالي لن يقبل أن يبقى لنصرالله شعبية بين العرب السنة تتفوق على شعبيته هو وفي كل مرة تنشر في الوكالات العالمية نبأ إستطلاع للرأي يتقدم فيه نصرالله على القرضاوي بمئتي مليون صوت يغضب القرضاوي وتتقمصه روح الشيخ بن تيمية
الشخصنة وتسليم النطق بإسم الحكومة الإيرانية لمشعوذ إيراني يعيش حياته على ثقافة البركات والمنامات وأرقى المفكرين عنده هو محمد حسين دستغيب الذي كان يكتب كتبه بعد أن يرى أحلاما ساذجة في منامه ، يسلمون وكالة تنطق بإسم الحكومة لمثل هذا الإيراني ويسجنون أصحاب الأقلام الحقيقية والراي الحر يقول عوفاديا يوسف زعيم شاس الروحي أن هذه هي الاسباب في هزائم من يزعمون أنهم ملائكة الرحمن البشرية ولولا ذاك لكان حريا بنا نحن الصهاينة أن نقلق
الراباي عوفاديا يوسف يتوسط للصلح بين السنة والشيعة
Submitted by mohmeduser on سبت, 2008-09-20 18:43
- 160 reads









علِّق