bg image

 

Tags in وسومات المحتوى
استطلاع رأي
من ترغب بحاكم لسوريا:
الفعاليات القادمة
  • No upcoming events available
صورة عشوائية

CMS Drupal Showcase CMS Drupal
الأخوان المسلمون السوريون أقاموا علاقات مع " القاعدة " وتلقوا الدعم منها ، واجتمعوا مع أسامة بن لادن في السودان ، وتمولوا منه

Submitted by mohmeduser on خمي, 2008-11-06 07:52

ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية :

واشنطن  : كشف مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن أن تنظيم الأخوان المسلمين السوري أقام علاقات مع منظمة " القاعدة " الأصولية الإرهابية ، وأن العلاقة بين الطرفين بدأت حين التقى قادة من التنظيم مع أسامة بن لادن حين كان في السودان مطلع التسعينيات. وقال مايكل تشوير ، رئيس "وحدة أسامة بن لادن" في الـ CIA حتى العام 2004 ، إن عائلة بن لادن كانت إحدى العائلات السعودية الثرية التي استقبلت قادة الأخوان المسلمين السوريين في السعودية بعد أن أجهز نظام الأسد الأب على تنظيمهم في سورية . وفيما يلي ملخص لأهم ما جاء في الجزء الأول من دراسة مايكل تشوير التي نشرها أمس معهد جيمس تاون بواشنطن ، وهو مركز أبحاث يعنى بقضايا الأمن والإرهاب :

  بعد القضاء على الأخوان المسلمين في مدينة حماة عام 1982 وقتل حوالي 20000 شخص وتدمير ربع المدينة،اتبع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الأسلوب التقليدي غير الناجع للطغاة العرب في محاولة استغلال السخاء الحكومي لاستمالة ما تبقى من الإسلاميين ومحاولة جعل رسالتهم معتدلة. وتم ضمن برنامج الأسد بناء عشرات الاف من المساجد، وافتتاح 22 معهدا عاليا لتعليم وتحفيظ القرأن، وتأسيس مدارس شريعة إقليمية ( في المحافظات والمناطق) للنساء والرجال ، ودعوة طلاب مسلمين من أكثر من 60 دولة لتلقي التعليم الإسلامي في سوريا.

لكن الاسد الابن  اكتشف أن جهود والده لإستمالة الإسلاميين أسفرت عن إحداث حالة من التهدئة وليس الألفة. ففي الوقت الذي رعت فيه الدولة الاسلام، كانت الحركات الإٍسلامية المتشددة تنتشر في المناطق الحضرية والريفية من سوريا. وما يعزز فشل دمشق في تحقيق هدفها هو حقيقة أن عملية الأسد في حماة ، وعلى الرغم من وحشيتها ، لم تكن متكاملة وشاملة. إذ لم يتم القضاء على الأخوان المسلمين السوريين. فإلى جانب أن عددا من أعضاء الحركة الذين نجوا من حماة بقوا في سوريا، هرب عدد من قادة الحركة وتم اٍستقبالهم في المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى، حيث تم تأمين العون لهم، ومنحهم المناصب الأكاديمية والملاذ الآمن لإعادة تنظيم أنفسهم والتخطيط للإنتقام. وكانت عائلة بن لادن من بين مجموعة من العائلات السعودية  الغنية غير المالكة التي احتضنت قادة الأخوان المسلمين السوريين قبل وبعد عملية حماة. وفي الواقع، التقى أسامة بن لادن في شبابه كبار قادة حركة الأخوان المسلمين السوريين خلال تأديتهم فريضة الحج وأثناء عيشه في السودان (1991-1996)، حيث عمل عدد من أعضاء حركة الأخوان المسلمين السوريين مع " القاعدة " أو تلقوا الدعم منها بأشكال متعددة.

  ومن المهم الإشارة هنا إلى أن تنظيم "القاعدة" لاقى أرضا خصبة العام 2003 لتدفق المجاهدين من سوريا إلى العراق . فعلى الرغم من وحشية أجهزة الأمن السورية، كان هنا تصريح من دمشق لإنتشار البيئة الاسلامية المتشددة عند غزو الولايات المتحدة للعراق. ليس فقط لأن أهداف نظام الاحتواء أصبحت متشددة، بل لوجود بقايا جماعة الأخوان المسلمين في البلاد، إلى جانب الحضور الدائم لمسؤولي حماس وحزب الله اللبناني ومختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.

  وبعد تشديد المراقبة على الحدود بضغط من واشنطن، يجد الاسد نفسه يدير فندقاً بحجم البلاد مليئا بالنزلاء الاسلاميين المتشددين. فإلى جانب قادة حماس وحزب الله والجماعات الفلسطينية الأخرى التي تقيم بشكل رسمي ، يتحتم على الأمن السوري مراقبة الضيوف الجدد غير المدجنين: تنظيم  جماعة الأخوان المسلمين السوريين المتنامي ، ورجال الدين "الرسميين" المتشددين الذين يغذون الحمّى الاسلامية على المستوى الشعبي، وأكثر من نصف مليون لاجئ عراقي، ومجموعة متعددة الجنسيات من المجاهدين الذين بقوا في سوريا بعد تركهم العراق، ومقاتلين قدموا الى سوريا للعبور الى العراق وتم منعهم.

  ثمة إجماع على أن الرئيس بشار الاسد الذي لا يمتلك حنكة والده أو مقدرته على السيطرة على أمن النظام، يواجه تناميا في التهديد الإسلامي لإستقرار نظامه. وعلى الرغم من أن النظام لا يواجه خطر السقوط  ، إلا أنه ليس في الوضع نفسه الذي كان يعيشه في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي عندما كان لدى السلطات السورية المقدرة بواسطة استخدم القوة فقط على تصفية مؤامرة الإخوان المسلمين. وفي المستوى المنظور يتوجب على الأسد وقوات أمنه ان تتعامل مع التهديدات والغضب الاسلامي الداخلي.كما سيكون عليه مواجهة التهديد الخارجي من خلال تعزيز سيطرته على الحدود بين لبنان وسوريا لمنع تسرب المقاتلين الاسلاميين الغاضبين من دمشق ، وسد ثغرات التسلل إلى العراق. ويعكس قرار دمشق توقيع اتفاقية التعاون الأمني مع النظام اللبناني عمق قلق نظام الاسد تجاه تهديد الاسلاميين. ولكن ربما تكون الفرصة ضاعت على بيروت ودمشق ليكون لهم سيطرة كاملة على الجماعات السنية المتشددة العاملة على أراضي البلدين أو انطلاقا منها.

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق



اسم المستخدم
الموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.