: حزب الله بدأ بالترويج لكذبة أن إسرائيل وراء تفجير البرجين لكي يجردنا من بطولتنا

نشره mohmeduser يوم أرب, 2008-04-23 14:59.

ما حقيقة ما جرى بين " حزب الله " والقوات الدولية في جنوب لبنان ؟

" ها آرتس " ، نقلا عن تقرير للأمم المتحدة و  مسؤول إسرائيلي ، تؤكد منع الحزب قوات " اليونيفيل " من مصادرة شاحنة أسلحة

أيمن الظواهري  في شريط صوتي جديد : حزب الله بدأ بالترويج لكذبة أن إسرائيل وراء تفجير البرجين لكي يجردنا من بطولتنا ، وعلى " المجاهدين السنة " في لبنان مهاجمة قوات الأمم المتحدة في الجنوب !


تل أبيب ، الحقيقة : نقلت صحيفة «هآرتس» عن التقرير نصف السنوي الذي قدمه السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة، بان كي مون، إشارته إلى أن مقاتلين من حزب الله طردوا جنود دورية تابعة لقوات الطوارئ الدولية، «اليونيفيل»، بعدما اكتشفوا شاحنة محملة بالأسلحة.وأوضح التقرير، الذي قدمه بان كي مون إلى مجلس الأمن، في إطار تناوله لمسألة تطبيق القرار 1559، أنها المرة الاولى التي تجد فيها القوات الدولية قوات تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في منطقة جنوبي الليطاني، خلافاً للقرار 1701.
ولفتت «هآرتس» الى أن هذا الحادث مذكور باختصار في التقرير. ونقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن «حادث طرد قوات حزب الله لقوات يونيفيل سبّب إحراجاً كبيراً لهذه القوات».
وأوضح المصدر الإسرائيلي أن «دورية تابعة لليونيفيل عثرت على شاحنة محملة بالأسلحة تابعة لحزب الله وطاردتها وأوقفتها، لكن عندما اقترب منها الجنود ترجّل منها عناصر حزب الله المسلحون وهددوا بالمس بالجنود الدوليين إن لم يغادروا المكان».

وبحسب المصدر السياسي الإسرائيلي، فإن جنود اليونيفيل رجعوا إلى سياراتهم «وعادوا من حيث أتوا».
وأكدت الناطقة باسم «اليونيفيل»، ياسمينا بوزيان، في بيان، أنه «في ليل 30ــ31 آذار، لاحظت دورية من قوات اليونيفل شاحنة مشبوهة تجر قاطرة في القطاع الغربي من منطقة العمليات. وعندما حاولت اللحاق بالشاحنة اعترضتها سيارتان في داخلهما خمسة مسلّحين، فروا بعد دقائق إلى جهة مجهولة، بعدما طلب منهم جنود اليونيفيل بطاقات تعريف».

ويضيف البيان أن «قيادة اليونيفيل أبلغت الجيش اللبناني الذي حضر إلى المنطقة على الفور، ولكن باءت محاولات إيجاد المتهمين بالفشل. وما زال التحقيق جارياً في ما يُعدّ خرقاً للقرار 1701 وتقييداً لحرية تحرك قوات اليونيفيل».

 الظواهري : حزب الله يريد تجريد السنة من بطولتهم !

وإلى ما تقدم ، وفيما يتصل بحزب الله أيضا ، اتهم الإرهابي أيمن الظواهري ، الرجل الثاني في " القاعدة " ، حزب الله  وقناة " المنار" بأنهما بدءا يروجا لـ "إشاعة " تقول إن إسرائيل تقف وراء تفجير البرجين في نيويورك العام 2001. وقال الظواهري في شريط  صوتي بثه أحد المواقع التابعة للقاعدة يوم أمس الثلاثاء في سياق حلقة من حلقات تتضمن إجابته على تسعمئة سؤال من مريديه ، إن " الغرض من هذه الكذبة واضح ( وهو ) أنه لا يوجد أبطال بين السنة يستطيعون إيذاء أميركا " !! واتهم الظواهري تلفزيون «المنار» بالوقوف خلف التشكيك في دور «القاعدة» في هجمات الحادي عشر من أيلول / سبتمبر ، معتبراً أنّ «هذه الشبهة قول بلا دليل»، وأنّ الهدف منها هو «ألا يكون لأهل السنة أبطالٌ " !!وأضاف إنّ «لبنان ثغر من ثغور المسلمين... وسيكون له دوره المحوري إن شاء الله في المعارك المقبلة مع الصليبيين واليهود»، طالباً من «الجيل الجهادي الجديد» في لبنان أن «يعد نفسه للوصول إلى فلسطين، وان يطرد قوات ( الأمم المتحدة ) الغازية الصليبية التي يزعمون أنها قوات لحفظ السلام، وألا يقبل بالقرار 1701».

 وجوابا على سؤال يتعلق بما إذا كان في " القاعدة " عناصر نسائية ، قال الظواهري " لا ، لا يوجد " . وفيما يتعلق بسؤال حول ما إذا كان قابل القيادي في حزب الله عماد مغنية ، استهجن الظاهري هذا السؤال قائلا " «لم أقابله، وهذا سؤال غريب لا أدري ما وراءه»!!


( تصنيفات: )
نشره مجهول يوم خمي, 2008-05-15 17:51.

ان ماقاله حزب الله ليس امرا جديدا . حتى الامريكين يعرفون حق المعرفة ان تفجير برجي التجارة ليس من فعل العرب و المسلمين لان العملية برمتها ليست حت طاقة هؤلاء الاوباش القاعدة او طالبان وهم ليسوا سوى اليد الضاربة للجيش الاميريكي كما حدث في افغانستان اي انهم الحطب الذي يحترق بدل الجنود الاميريكان في اي معركة ميدانية فيها كثافة من الرعاع حتى

اولا = لاتتحمل اميريكا اي نوع من الاستهجان الدولي على القتل الغير مبرر

ثانيا = لاتدان اميريكا امام المحفل الدولي وعن طرق المنظمات الانسانية ومنظمة الامم المتحدة على اي عمل ارهابي تريد اميريكا تنفيذه لنشر الفوضى في اي دولة تحتلها لغرض الاحتواء حسب قواني المحافظين الجدد

ثالثا = الاساءة للاسلام والمسلمين والعرب لخلق سقف قانوني تعمل تحته اميريكا لتبرير احتلالها وديمومة الاحتلال لاي دولة كانت كما هو الحال في العراق حيث اليوم تستخدم طالبان والقاعدة وفلول صدام في العراق لاشاعة الارهاب وفي افغانستان كيلا تخرج من هذه الاراضي وكلنا نعرف ان طالبان والقاعدة هما اليد الضاربة والتي حققت لاميريكا وبريطانيا امنيتهما في تحرير افغانستان من الشيوعية

اذا صحيح ان طالبان والقاعدة قاموا بتفجير برجي التجارة لكن تحت اشراف وتمويل اميريكي صهيوني ايضا لنفس الغرض اعلاه

ان اي تنظيم عربي يعجز مهما اوتي من قوة تسليحية او لوجستية ان يحقق هذا التفجير الذي اودى بحياة الالاف من الابرياء ونجا منه الموظفين الصهاينة العاملين في البرجين لانه نفذ في احد اعياد اليهود الدينية مستغلين غيابهم عن برجي التجارة ولو كان العمل هذا من تخطيط وتنفيذ القاعدة وطالبان لكان نفذ في غير هذا اليوم وهم ينشرون دعاباتهم انهم فجروا برجي التجارة للانتقام من الصهاينة والاميريكان ؟ ولو صح ايضا ادعاء القاعدة وطالبان فهذا يزجهم تحت تهمة لاخلاص لهم منها انهم عملاء للصهيونية وهذا اكيد لايقبل اي جدل او نقاش ايضا .

بئس الظواهري وبن لادن وماتجره اعمالهم علىالعرب والمسلمين من ماس وبلاوي لاحدود لها وعلى الدين الاسلامي الحنيف .

نوئيل عيسى

15/5/2008

علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق