اسم المستخدمالأعضاء الجددالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 20 ضيفا عالخط.
|
نجاد أصر على حضور المعلم إلى محافظة همدان وتحدث معه بلغة قاسية خارج آداب الدبلوماسيةنشره mohmeduser يوم جمع, 2008-04-25 16:23.
نجاد مستقبلا المعلم أول أمس في همدان لماذا ذهب المعلم إلى إيران أول أمس ، وماذا قال له الرئيس الإيراني !؟
تقرير إسرائيلي : نجاد أصر على حضور المعلم إلى محافظة همدان وتحدث معه بلغة قاسية خارج آداب الدبلوماسية وحذره من التمادي في المسار التفاوضي مع إسرائيل الإسرائيليون أخبروا الأتراك بأن قرارات مجلس الأمن " رزمة واحدة " ، بما فيها القرار 1559 و 1701 ليا أبراموفيتش ، تل أبيب ـ الحقيقة ( خاص) : وصف موظف كبير في المديرية العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية اللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية السورية وليد المعلم والرئيس الإيراني أحمدي نجاد أول أمس بأنه " كان بعيدا جدا عما تتصف به لقاءات الطرفين عادة " . وبحسب المصدر المعني بمتابعة الشؤون الإيرانية في الوزارة فإن الرئيس الإيراني " استخدم تعابير غير ديبلوماسية ، وأحيانا غير لائقة ، عند الحديث مع ضيفه " . وكان المعلم وصل أول أمس في زيارة مفاجئة إلى إيران ، قادما من الكويت حيث اجتمع مع وزير الخارجية الفرنسي على هامش مؤتمر " أصدقاء لبنان " . وبحسب المصدر الإسرائيلي فإن المعلم صارح على هامش المؤتمر نظيره الإيراني منوشهر متقي برسالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الرئيس السوري بشار الأسد ، عبر الوسيط التركي ، والتي قال فيها " إن إسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان مقابل اتفاقية سلام مع سوريا وفق قرارات الأمم المتحدة " . لكن المفاجىء ، والكلام للمصدر الإسرائيلي ، هو أن الوزير الإيراني كان أول من بادر إلى الاستيضاح من نظيره السوري عن الأمر ، فقد كانت إيران على علم بالتواصل السوري ـ الإسرائيلي عبر القناة التركية من مصادرها في أنقرة ، لكنها لم تكن تعتقد أن الأمور وصلت إلى حد أن تبادر دمشق نفسها إلى تسريب أمر الرسالة الإسرائيلية قبل الإعلان عنها رسميا ، بخلاف ما يجري عادة إذ تكون إسرائيل هي المبادرة إلى التسريب في حالات من هذا النوع . وكانت مبادرة سوريا هذه ، والكلام لم يزل للمصدر ، هي ما جعل الإيرانيين يرتابون بأمر ما ويشعرون بأن السوريين لا يطلعونهم على جميع اتصالاتهم أو تفاصيلها الحساسة ، وأنهم يخفون عنهم أشياء هامة . الأمر الذي دفع الرئيس نجاد إلى الاتصال بالأسد مباشرة ، طالبا منه إيفاد الوزير المعلم على وجه السرعة إلى إيران ليشرح حقيقة ما يجري . ولاحظ المصدر الإسرائيلي أن القلق الإيراني عبر عنه واقع أن نجاد لم يستطع الانتظار حتى عودته إلى طهران ، وأصر على قدوم المعلم فورا إلى مقر محافظة همدان حيث كان الرئيس الإيراني يقوم بجولة خاصة ! وهذا ما حصل . المصدر الإسرائيلي أكد أن اللقاء بين المعلم ونجاد " لم يكن حميميا كما في العادة ، بل انطوى على عبارات تحذيرية شديدة اللهجة وذات نبرة توبيخية من قبل الرئيس الإيراني . حيث أكد للمبعوث السوري أن ما تقوم به القيادة السورية ( لجهة المسار التفاوضي السري مع إسرائيل) يشبه ما قام به العرب خلال حرب تموز / يوليو الذين وصفتموهم بأنصاف الرجال " ، في إشارة إلى اصطفاف " عرب الاعتدال " إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب المذكورة . وقال المصدر إن الرئيس نجاد " ذكّر المبعوث السوري ( المعلم) بأن واشنطن ، وحتى لو كان الحكومة الإسرائيلية صادقة في نواياها بشأن الانسحاب من الجولان ، لن تسمح لها في المضي على هذا الطريق ؛ وأن كل ما تريده وتبحث عنه هو إشعال فتنة بين سوريا من جهة وإيران و المقاومة ( حزب الله وحماس ) من جهة أخرى " . وأضاف المصدر قائلا " إن نجاد عبر عن استغرابه واستهجانه من الاندفاعة السورية ( نحو إسرائيل) في الوقت الذي نجحت فيه سوريا في تجاوز القطوع الأكثر خطورة ، سواء فيما يتعلق بسيف المحكمة ( الدولية الخاصة بقضية اغتيال الحريري) أو حرب تموز / يوليو أو عقد القمة العربية " . وبحسب المصدر فإن الوزير المعلم " أكد للرئيس الإيراني أن سوريا ستتفاعل إيجابيا مع الرسالة الإسرائيلية رغم أنها تعرف أن الطريق سيكون مسدودا طالما لم تأت إلى البيت الأبيض إدارة جديدة ذات أجندة شرق أوسطية مختلفة عن أجندة الإدارة الراهنة وتقبل القيام بدور الوسيط النزيه . ولذلك فإن سوريا لن تخسر شيئا من تفاعلها الإيجابي ، بل على العكس من ذلك ، إذ يمكن أن تكسب داخليا من خلال إشاعة مناخ من الطمأنينة وتبديد القلق من قرع طبول الحرب ، ومن تشجيع المستثمرين على القدوم إلى سوريا ، وخارجيا من خلال ترسيخ سمعة سوريا كدولة تبحث عن السلام ولا تفكر بالحرب " . ولاحظ المصدر الإسرائيلي " أن هناك غضبا في صفوف حزب الله ، على الخلفية ( الإيرانية) نفسها ، وصل إلى حد وضع صورة أولمرت والأسد معا ، وبعد دمجهما في صورة واحدة ، على قناة المنار حين قامت بتغطية خبر الرسالة الإسرائيلية . وهو أمر تقوم به القناة للمرة الأولى . هذا فضلا عن فتحها باب التفاعل على موقعها الرسمي للمعارضين السوريين ، و لكل من يريد تناول الأسد والنظام السوري بأقذع الألفاظ ، دون أي تحرير مسبق " . وقال المصدر " إن حزب الله ، ومنذ اغتيال قائده العسكري في دمشق ، وتيقنه من أن للسوريين دورا ما فيما حصل ، ومن أنهم يلعبون بالوقت ويماطلون لجهة إعلان نتائج التحقيق ، بدأوا يشعرون بعدم ثقة واطمئنان إزاء النظام السوري . وفي الواقع لم تكن رسالة أولمرت إلا للبناء على هذا الأساس وتثميره لجهة زرع المزيد من الشكوك بين الطرفين السوري من جهة ، والإيراني وحزب الله من جهة أخرى " . على الصعيد نفسه ، كشف المصدر أن رسالة أولمرت للأسد تضمنت شقا تكتم عليه السوريون ، وقد علم به الإيرانيون من مصادرهم التركية ، وهو أن إسرائيل " تنظر لتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة كرزمة واحدة " . كما أنها حرصت على استخدام تعبير " قرارات مجلس الأمن " وليس " قرارات الأمم المتحدة " ، على اعتبار أن قرارات الأمم المتحدة تشمل قرارات الجمعية العامة التي لا تنطوي على القوة نفسها التي تتمتع بها قرارات مجلس الأمن . وطبقا للمصدر فإن الرسالة ذكرت بالاسم القرار 1559 و 1701 ، وهو ما يعني ضمنا تجريد حزب الله من السلاح ، ومنع تزويده به . وبتعبير آخر ، فإن أولمرت لن يكون لديه مانع من الحديث عن تطبيق القرارين 242 و 338 طالما اقترن ذلك بتطبيق القرار 1559 وبقية القرارات الأخرى الخاصة بلبنان . قرأت 63 مرة
( تصنيفات:أخبار )
علِّق |
الفعاليات القادمةLive Discussions
أحدث أخبار التلقيمات |